الحاج سعيد أبو معاش
74
أئمتنا عباد الرحمان
بعد ذلك وقد أسلم وحسن اسلامه : لو كان رزقني اللَّه الإسلام يومئذ فأكون ثانياً مع علي عليه السلام . وقد رواه بطوله أحمد بن حنبل في مسنده ، نقلته من الذي اختاره وجمعه عز الدين المحدّث وتمامه من الخصائص . « 1 » صلاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعلي في شعاب مكة مُستَخْفين ( 5 ) تاريخ الطبري وكتاب مُحَمَّد بن إسحاق : ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا حضرت الصلاة خرج إلى شعاب مكة وخرج معه علي بن أبي طالب عليه السلام مستخفياً من قومه ، فيصلّيان الصلوات فيها ، فإذا أمسيا رجعا ، فمكثا كذلك زماناً . ثم روى الثعلبي - / معهما - / أن أبا طالب رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعلياً يصلّيان ، فسأل عن ذلك فأخبره النبي صلى الله عليه وآله وسلم ان هذا دين اللَّه ودين ملائكته ودين رسله ، ودين أبينا إبراهيم ، في كلامٍ له . فقال علي : يا أبة آمنت باللَّه وبرسوله وصدّقته بما جاء به وصلّيت معه اللَّه .
--> ( 1 ) البحار 38 : 239 - / 244 / ح 40 . كشف الغمّة 24 - / 25 . ارشاد المفيد 13 . روضة الواعظين 75 . رواه الحافظ الكوفي الصنعاني بمناقبه 1 : 271 / ح 183 . رواه الحافظ النسائي في خصائص أمير المؤمنين عليه السلام 5 : 36 - / ط بيروت . والطبري بثلاثة أسانيد في سيرة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم من تاريخه 2 : 311 و 1 : 1161 . وابن عساكر في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق 1 : 67 / ح 93 - / ط 2 .